جماعة نموذج

المميزات


 تتصف مدينة دمنات بخصائص تُميزها عن قريناتها من المدن وتُمثل نقاط قوتها أهمها تاريخها العريق والمتمثل في الموروث الثقافي والتاريخي في كل من التراثين المادي واللامادي. وكذا مناظرها الطبيعية الأخاذة. وساكنتها المضيافة والمرحبة والمحافظة. 

بخصوص التراث المادي، فإن البنية العمرانية للمدينة تتكون، كغيرها من المدن العتيقة، من البناء التقليدي والذي عرف خلال السنوات القليلة الفارطة اندثارا ملحوظا. تتميز المدينة بالإضافة إلى ذلك بمآثرها التاريخية ذات الصيت الوطني ولربما العالمي، نذكر من ذلك السور الذي يحيط بالمدينة والذي يتخلله ثلاثة أبواب عريقة (اعرابن واكداين وافشتالن) والأضرحة والمواقع الأثرية والدور التاريخية كدار مولاي هشام وقنطرة الحسن الأول وأخرى. 

أما عن التراث اللامادي، فقد عُرفت مدينة دمنات تاريخياً بتنوع وغنى تراثها اللامادي، فقد تميزت المدينة على مستوى الصناعات التقليدية. الخياطة والنسيج وصناعة الجلد والخزف والفخار، كُلّها أنشطة كانت تزخر بها المدينة وتعتبر من بين الأنشطة الاقتصادية التي اعتمد عليها سكان المدينة في تلبية حاجياتهم الضرورية، إذ أن المنطقة غنية بالمواد الأولية كالجلود والخشب والصوف، مما جعل مدينة دمنات مركزا لممتهني هذه الحرف التقليدية التي عرفت ازدهاراً ملحوظا منذ القدم. في نفس الإطار، لا ننسى ذكر التراث الفني المحلي للمدينة والذي يعكس غنى الثقافة الدمناتية، يتمثل هذا التراث في مجموعة من الفرق الفلكلورية كفرقة حمادشة، عيساوة، الدقة الدمناتية، التبيضة، كناوة والسماع والمديح.   

أما بالنسبة لمميزاتها الطبيعية، فبحكم موقعها ووفرة المياه، في وسط مجالي يطبعه وفرة الأشجار والمجال الأخضر. فالمجال الغابوي والحقول الفلاحية تحيط بالمدينة من كل جهاتها (المناظر الطبيعية والفلاحية، الغابات، الخ)، الشيء الذي ساهم في خلق جو ملائم لسكان المدينة وزوارها وشكل مجالا مناسبا لممارسة مجموعة من الأنشطة في الطبيعة: جولات المشي، الدراجات، النزهات بالخيول، الجولات في الطبيعة، الخ.